أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

790

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علىّ ( 2 / 172 ، 170 ) لسلمى بن غويّة : لا يبعدن عصر الشباب ولا * لذّاته ونباته النضر الشعر « 1 » هو سلمى بن غويّة بن سلمى بن ربيعة الضبّىّ ، هكذا « 2 » رواه أبو علىّ عن ابن الأعرابىّ سلمى بضم السين وفتح الميم فيهما ورواية الرياشىّ سلمىّ بضم السين وكسر الميم وتشديد الياء . [ و ] هكذا رواه أبو علىّ ولا لذّاته ونباته النضر بالرفع ، وقوافى الشعر كلّها مخفوضة ، وغيره يرويه ولا لذّاته ونباته النضر بالخفض نسقا على الشباب فيسلم من الإقواء وهو جيّد . وفيه : أو لم ترى لقمان أهلكه * ما اقتات من سنة ومن شهر قال أبو علىّ « 3 » قال أبو عمر قال أبو العبّاس : ما اقتات : من القوت « 4 » . وأنشد أبو علي ( 2 / 172 ، 171 ) للعجّاج : تقضّى البازي إذا البازي كسر ع وصلته « 5 » : إذا الكرام ابتدروا الباع ابتدر * دانى جناحيه من الطور فمرّ تقضّى البازي إذا البازي كسر * أبصر خربان فضاء فانكدر شاكي الكلاليب إذا أهوى اطّفر . يمدح العجّاج بهذا عمر بن عبيد اللّه بن معمر ، وكان عبد الملك قد وجّهه إلى أبى فديك الخارجىّ فقتله وقتل أصحابه . يقول : إذا الكرام ابتدروا الخير كان هو السابق . ثم قال :

--> ( 1 ) مما مرّ 79 ونسبها المرتضى 1 / 176 عن الجاحظ لذي الإصبع . ( 2 ) مرّ الكلام على ضبط اسمه 65 ، وزاد في التنبيه وقد ذكر بعض اللغويّين أنه ليس في العرب سلمى بضم السين وفتح الميم كما روى أبو علي رحمه اللّه هنا إلّا أبو سلمى أبو زهير الشاعر اه وأذكر أنني وجدت له ثالثا لا أستحضره الآن ولئن وجدته لألحقنّه بهذا الموضع ، ورأيت في عدّة من الكتب سلميّا هذا سلمى من غير ضبط . ( 3 ) لعله في غير الأمالىّ ، وأبو عمر هو الزاهد المطّرز شيخ القالى ، وأبو العباس هو ثعلب . والأصلان أبو عمرو مصحفا . ( 4 ) كما هو عند البحتري . وهذان البيتان في المعمّرين رقم 2 للضبّىّ وهو سلمىّ برواية ما افتات وهي متّجهة . ( 5 ) د 17 .